الشيخ أبو الفتوح الرازي

225

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

* ( تُرْجَعُونَ ) * ، و شما را با پيش ما آرند ، و مرجع و مآل شما يعنى با سراى ، كه در آن سراى حكم ما را باشد و كس را حكم ( 1 ) نبود آن جا چنان كه در دنياست . * ( وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) * ، و چون بينند تو را اين كافران . * ( إِنْ يَتَّخِذُونَكَ ) * ، به معنى « ما » ى نفى است ، و المعنى : ما يتّخذونك . * ( إِلَّا هُزُواً ) * ، نگيرند تو را مگر فسوس . * ( أَ هذَا الَّذِي ) * ، قول محذوف است اين جا ، و التّقدير يقولون ، گويند : اين است كه ذكر خدايان شما مىكند به بد ! و عرب ذكر گويند بر اطلاق و عيب و سبّ خواهند ، قال اللَّه تعالى : . . . سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَه إِبْراهِيمُ ( 2 ) ، اى يسبّهم ، قال عنترة - شعر : لا تذكري مهري و ما اطعمته فيكون جلدك مثل جلد الاجرب اى لا تعيبي ( 3 ) ، اين است كه خدايان شما را دشنام مىدهد . * ( وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ ) * ، و ايشان به ذكر خداى - عزّ و جلّ - و توحيد و كلام او و كتاب او كافراند . * ( خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ) * ، بيافريدند انسان را ( 4 ) از عجل و ( 5 ) شتابزدگى ، يعنى جبلَّت و به نيت او بر شتابزدگى نهاده‌اند ( 6 ) ، نظيره قوله : . . . وَكانَ الإِنْسانُ عَجُولًا ( 7 ) . سعيد جبير و سدّى گفتند : چون خداى تعالى آدم را مىآفريد ( 8 ) ، روح چون به زانوى او برسيد نگاه كرد ميوهء بهشت ديد ، تعجيل كرد و خواست تا پيش ( 9 ) اتمام ( 10 ) او بر پاى خيزد . بعضى دگر گفتند : * ( خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ) * ، اى من تعجيل في خلقه . و گفتند : خداى تعالى او را روز آدينه نماز ديگر آفريد ، خلق ( 11 ) و آفريدن ( 12 ) او تعجيل كرد تا آفتاب فرو نشود ، براى ( 13 ) اين گفت : * ( خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ ) * . و گفتند ، آدم گفت : يا ربّ استعجل خلقى ( 14 ) قبل غروب الشّمس ، بار خدايا ! به

--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : و كس محكوم . ( 2 ) . سورهء انبياء ( 21 ) آيهء 60 . ( 3 ) . آط ، آج ، لب : تعبى ، آب ، آز : تسبى . ( 4 ) . آط ، آب ، آز : ايشان را ، يعنى آدم را . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : يعنى . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها : نهاده است . ( 7 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 11 . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : بيافريد . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها از . ( 10 ) . همهء نسخه بدلها خلق . ( 11 ) . آط ، آب ، آز : به خلق . ( 12 ) . آج ، لب : ديگر آفريد و در آفريدن . ( 13 ) . آج ، لب : بنابر . ( 14 ) . آب ، آز : بخلقى .